شعر
أرض الرخاء الباقية
بقلم أحمد سداد المدنى
١ . إنَّــمَـا أرْضُ الرَّخَـاءِ بَـاقِـيَـة
مَـاكِـرُ الْـأعْـدَاءِ يَـوْمًـا فَـانِـيَـة
٢. يَـا فِـلَـسْـطِـينُ دُمُـوعٌ قَـيِّـمَـة
أَنْـتِ عِـزٌّ فِـى الْـقُـلُـوبِ الأبـيـة
٣. فَــتِّــشُـوا الْـبُـيُـوتَ بِـوَحْـشِـيَّـةٍ
اِسْـتَـمَـرُّوا فِـى العَـدَاوَةِ قَـاسِـيَـة
٤ . هَـاجَـمُـوا الـمَـنَـازلَ بِـقَـسْـوَةٍ
أحْـرَقُـوا الْـبُـيُـوتَ حَـتَّـى فَـانِـيَـة
٥ . لاَ هَنَـاءَ عِـنْـدَ كَـرْبِ يَـائِـسٍ
لَــيْــسَ بَــعْـد الْـحُـزْنِ إلّا خَـيْـرِيَــة
٦ . فِـيمَ ذَنْـبٍ مُـزِّقُــــوا يَــا عَـاهِـلِـى
اسْــمَــعُــوا صَـوْتًـا بُـكَـاءً خَـاشِـيَـة
٧ . نَــشْــتَــهِـي الـأمْـنَ بِـرُوحٍ صَـافِـيَـة
بَـعْـدَ دَهرٍ قَـدْ نَـكُـونُ رَاضِـيَـة(نَـاجِـيَـة)
٨ . لِـلْـجَـمِـيعِ نَـذْرِفُ عَـبَـرَاتِـنَـا
لِلدُّمُـوعِ رَحْـمـةٌ إِنْـسَـانِـيـة
٩ . تَـحْـلُـمُ الـقُـلُـوبُ عَـيْـشًـا مَـحْـمِـيَـة
تُــؤْمِـنُ الـنُّـفُـوسُ أَمْـنًـا صَـافِـيَـة
١٠ . أنْـتِ وَحِـيـدةٌ بِـأرْضٍ مُـؤْلِـمَـة
أنْــتِ فِـى الْـقُـلُـوبِ ذِكْـرَى بَـاقِـيـَـة
١١ . تَـذْكُـرِي الْـوَعْـدَ بِـقَـوْلٍ غَـرْقَــــدٍ
اذْكُـرى الْـعَـهْـدَ الإِلـهِي مُـنْـجِــيَـة
١٢ . اِصْـبِـري فِـى كُـلِّ جُـرْحٍ مُـؤْلِـمَـة
والدُّعَـاءُ فِـيكَ نُـورٌ هَـادِيَـة
١٣ . وَافْـتَحِـى بَـابَ الـرِّضَـى دَائِـما
يَـا فِـلَـسْـطِـينُ ارْحَـمِى لِـلْـبَـاكِـيَـة
١٤ . يَـا رَحِـيـمُ اِرْحَـمْ شُـــهَـدَائَـنَـا
أَنْـتَ قَـرِّبْ دَارَ خُـلْـدٍ دَانِـيَـة
١٥ . يَـا لَـطِـيفُ أَنْـتَ ثَـبِّـتْ قَـلْـبَـهُم
وَأَيِّد الْـجُـنُـودَ نَـصْـرً أَلْـفِـيَـة




